“الدكتور حسين المصري رئيس مجلس إدارة جريدة وموقع 24 ساعة توداي”… يكتب “الرئيس السيسي يرسخ دعائم الجمهورية الجديدة بافتتاح الأوكتاجون”

لم يكن افتتاح مقر القيادة الإستراتيجية للدولة المصرية، المعروف باسم “الأوكتاجون”، مجرد افتتاح لمنشأة عسكرية حديثة، بل كان إعلانًا واضحًا عن دخول الدولة المصرية مرحلة جديدة من التطوير الشامل لقدراتها الدفاعية، في إطار رؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي لبناء دولة قوية تمتلك مقومات الأمن والاستقرار والتنمية.

لقد حرص الرئيس السيسي منذ توليه المسؤولية على تطوير القوات المسلحة المصرية وفق أحدث النظم العالمية، إدراكًا منه بأن الأمن القومي هو الركيزة الأساسية التي تُبنى عليها التنمية، وأن الدولة القوية هي القادرة على حماية مقدرات شعبها والحفاظ على سيادتها في ظل التحديات الإقليمية والدولية المتسارعة.
ويمثل “الأوكتاجون” أحد أكبر وأحدث مقار القيادة العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، حيث يضم منظومة متكاملة لإدارة العمليات والتخطيط الإستراتيجي باستخدام أحدث وسائل التكنولوجيا والاتصالات، بما يعكس حجم التطور الذي وصلت إليه المؤسسة العسكرية المصرية.
إن الرسالة التي تبعثها مصر من خلال هذا الصرح ليست رسالة حرب أو صراع، وإنما رسالة سلام تقوم على قاعدة القوة.
فالدولة التي تمتلك جيشًا قويًا وقادرًا هي الأكثر قدرة على حماية السلام وصون الاستقرار، وهو النهج الذي أكد عليه الرئيس السيسي مرارًا بأن قوة الجيش المصري هدفها حماية الوطن والدفاع عن أمنه القومي، وليس الاعتداء على أحد.
كما يعكس افتتاح الأوكتاجون المكانة الإقليمية والدولية التي باتت تتمتع بها مصر، ويؤكد أن الجمهورية الجديدة تُبنى على أسس حديثة تجمع بين التنمية الاقتصادية والتحديث العسكري وبناء الإنسان، بما يحقق التوازن بين مختلف عناصر القوة الشاملة للدولة.
لقد أصبح واضحًا أن ما تشهده مصر من مشروعات قومية عملاقة، إلى جانب تطوير مؤسساتها العسكرية والأمنية، هو جزء من رؤية متكاملة يقودها الرئيس السيسي لبناء دولة حديثة قادرة على مواجهة تحديات المستقبل بثقة واقتدار.
ويبقى افتتاح الأوكتاجون رسالة إلى العالم أجمع بأن مصر دولة قوية، تمتلك قرارها الوطني، وتحافظ على أمنها واستقرارها، وتسعى دائمًا إلى السلام العادل، مستندة إلى جيش وطني عظيم وشعب واعٍ وقيادة تؤمن بأن حماية الوطن مسؤولية لا تقبل التهاون.









