قصة كفاحي من محو الأمية الي الدكتوراه

كتب: محمود سلامة
انا.الدكتور ة أم كلثوم البدوي قاهرة الامية انا اول امرأة مصرية تخرجت من محو الامية وتدرجت في مراحل التعليم حتى حصلت على الدكتوره فى الاعلام واعمل صحفية وقاصة وشاعرة وعضو اتحاد كتاب مصر 🇪🇬
وقمت بتأسيس جمعية الخير والامل الخيرية لخدمة المواطنين والفقراء والمحتاجين وعمل أي مشروع متاح في لائحة الجمعية
اسمي بالكامل أم كلثوم محمد عبدالغفار البدوي حطب من قرية الشّنباب مركز البدرشين محافظة الجيزة تزوجت في سن مبكر ١٤سنة كنت امية لااجيد القراة ولا الكتابة لأنني نشاء ت في مجتمع مغلق لايعترف بتعليم البنات كان نفسي اتكلم اروح المدرسة ذي بعض البنات اللاتي سمحلهن أولياء امورهن بالتعليم لكن للاسف والدى رفض باعتبار أن البنت للزواج كنت اجلس بجوار اى شخص متعلم يأتى لزيارتنا واطلب منه اومنها يكتبلي اب وحفظني الحروف حتى استطيع الكتابة والقرآة دون الذهاب الى المدرسة وبالفعل اكتسبت مهارة القرآة والكتابة وبعد أن أنجبت طفلتين ظهرت فصول محو الامية وذهبت إليها للامتحان فقط لانني كنت معلمة نفسي بنفسي ونجحت واهلتني شهادة محو الامية إلى المرحلة الاعدادية والتحقت بالمرحلة الاعدادية بالنظام المنزلي وأثناء المرحلة الإعدادية تحملت سخرية وتنمر من كل أهل قريتي حتي من بعض المدرسين بالمدرسة التي كنت امتحن بها وكانو يهاجموني دائما بعبارة جارحة وهي(بعد ماشاب ودوه الكتاب) وكنت أثناء تادية امتحاناتي وذهابي للمدرسة كنت اتخفي عن انظار أهل قريتي وسخريتهم وتنمرهم عليا بسبب تعليمي وانامتجوزة وعندي اطفال وبعد ماحصلت علي المرحلة الإعدادية قررت انجمع جميع أهل قريتي نساء وشباب وبنات غيرالمتلعمين وفتح لهم بيتي فصول محو امية وتعليم الكبار علشان اعرفهم معني العلم إللي بيتنمروا عليه وبالفعل فتحت فصول لمحو الامية في منزلى وقمت بتعليم جميع أهل قريتي غير المتعلمين وحصلوا على شهادات محو الامية واستكملوا تعليمهم وانا استكملت تعليمي وبدأت المرحلة الثانوية ثم. الجامعة ثم تحضير مجستير في الإعلام التنموي ثم دكتوراه في الإعلام من كامبردج البرطانية ثم عملت بالصحاف بالصحف الرسمية والخاصة لتوصيل صوت المواطن الضعيف وخدمة البلد ثم قمت بتاليف ٣٠كتاب في القصة والشعر والتحليل الاجتماعي ثم حصلت على عضوية إتحاد كتاب مصر ثم عملت بالتدريس فى المدارس الخاصة لأن الدولة رغم كل تعبي في رحلتي وخدمتي في بلادنا وخدمتي لأهلها لم توفرلي أي وظيفة رغم سعيي في كل الجهات كنت اثناء رحلتي العلمية اصل الليل بالنهار كنت اقوم بعمل المنزل من طبخ وغسيل ومسح بالليل واطفالي نائمين والنهار للمذاكرة ورعاية اطفالي والحمد الله ربنا اعانني ووفقني في رحلتي العلمية ورحلة أبنائي الأربعة الذين هم في مراحل التعليم المختلفة تكرمت من جهات كثيرة وحصلت على شهادة افضل شخصية من جهات كثيرة وقامت كل وسائل الاعلام الخاصة وارسمية بالتسجيل معي والصحف والمجلات بكتابة قصتي ولكن لم احصل علي تقدير من الدولة ونفسى وامنيتي أن يصل صوتى إلى رئيس الجمهورية









