Blogرياضةسياحة وسفرعاجل

منصة «الطاقة» تسلط الضوء على بحث للدكتور محمد حسين البكاي بجامعة الأقصر لتطوير محفز نانوي لإنتاج الهيدروجين الأخضر

كتب: د/ حسين المصري

في إنجاز بحثي جديد يُضاف إلى سجل جامعة الأقصر في مجال البحث العلمي والابتكار، سلطت منصة «الطاقة» المتخصصة في شؤون الطاقة الضوء على إحدى المساهمات البحثية للدكتور محمد حسين البكاي، عضو هيئة التدريس ومنسق العلاقات الدولية بكلية العلوم بجامعة الأقصر، والمتخصص في تكنولوجيا النانو وإنتاج الهيدروجين الأخضر.

وتناول التقرير البحث المنشور في المجلة الدولية للهيدروجين (International Journal of Hydrogen Energy)، إحدى الدوريات العلمية المتخصصة في أبحاث الهيدروجين ومواد الطاقة والتحفيز الكهروكيميائي، والذي يستعرض تطوير مادة نانوية مبتكرة عالية الكفاءة لإنتاج الهيدروجين الأخضر من خلال التحليل الكهربائي للماء.

ويركز البحث على أحد أبرز التحديات التي تواجه التوسع في إنتاج الهيدروجين الأخضر، والمتمثل في ارتفاع تكلفة الإنتاج، من خلال تطوير محفزات كهروكيميائية تعتمد على عناصر منخفضة التكلفة وأكثر وفرة، بما يقلل الاعتماد على المعادن النادرة مرتفعة الثمن المستخدمة في بعض المحفزات التقليدية.

وأوضح الدكتور محمد حسين البكاي أن من أبرز ما يميز المحفز الجديد إمكانية تصنيعه بطريقة بسيطة وفي درجة حرارة الغرفة، دون الحاجة إلى ظروف تشغيل معقدة أو تقنيات مرتفعة التكلفة، وهو ما يعزز فرص التوسع في إنتاجه مستقبلًا.

كما تناولت الدراسة العلاقة بين البنية البلورية والتركيب الإلكتروني والخواص الكهروكيميائية للمادة الجديدة، بالاعتماد على مجموعة من تقنيات التوصيف الحديثة، بما أسهم في تفسير الأداء المرتفع للمحفز ومقارنته بنتائج عدد من الدراسات والأبحاث المنشورة سابقًا.

وأشار الباحث إلى أن تطوير محفزات نانوية تجمع بين الكفاءة العالية وانخفاض التكلفة وتوافر مكوناتها يمثل خطوة مهمة نحو خفض تكلفة إنتاج الهيدروجين الأخضر، وفتح المجال أمام تطوير تقنيات أكثر قابلية للتطبيق على المستوى الصناعي.

وأكد الدكتور محمد البكاي أن التصميم الجديد يفتح آفاقًا لتطوير جيل جديد من المحفزات النانوية المستخدمة في عمليات التحليل الكهربائي للماء، بما يدعم التوسع في إنتاج الوقود النظيف، ويتماشى مع التوجهات العالمية نحو التحول للطاقة النظيفة وتحقيق الاستدامة والحياد الكربوني.

ويأتي هذا الإنجاز في إطار حرص جامعة الأقصر على دعم البحث العلمي وتشجيع أعضاء هيئة التدريس والباحثين على تقديم أبحاث تطبيقية وابتكارات علمية تسهم في معالجة التحديات المستقبلية وخدمة خطط التنمية المستدامة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى