“الدكتور حسين المصري رئيس مجلس إدارة جريدة وموقع 24 ساعة توداي” …يكتب” مصر والإمارات.. علاقات أخوية راسخة وشراكة استراتيجية تعزز استقرار المنطقة”

تواصل مصر ودولة الإمارات العربية المتحدة ترسيخ نموذج متميز للعلاقات العربية القائمة على الأخوة والتعاون والتنسيق المشترك، في ظل ما يجمع البلدين الشقيقين من روابط تاريخية ومصالح متبادلة ورؤية مشتركة تجاه العديد من القضايا الإقليمية والدولية.
ويأتي الاتصال الهاتفي الذي جرى اليوم بين الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، والشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة، ليؤكد عمق التواصل المستمر بين القاهرة وأبوظبي، وحرص قيادتي البلدين على التشاور وتبادل الرؤى بشأن التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
وتتميز العلاقات المصرية الإماراتية بتنوعها واتساع مجالات التعاون، حيث لا تقتصر على الجانب السياسي والدبلوماسي، وإنما تمتد إلى المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية والتنموية، بما يعكس قوة الشراكة بين البلدين وحرصهما على تحقيق مصالح الشعبين الشقيقين.
كما تمثل مصر والإمارات ركيزتين أساسيتين في منظومة العمل العربي المشترك، وتجمعهما مواقف متقاربة تجاه أهمية الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، ودعم الحلول السياسية للأزمات، واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.
وتكتسب الاتصالات والتنسيق المستمر بين وزارتي الخارجية المصرية والإماراتية أهمية خاصة في ظل الظروف الإقليمية الراهنة، إذ تواصل القاهرة وأبوظبي تبادل التقييمات والمواقف بشأن الملفات والقضايا التي تمس الأمن القومي العربي، والعمل على دعم الجهود الرامية إلى خفض التوترات وتحقيق الاستقرار.
وتعكس العلاقات بين مصر والإمارات إرادة سياسية مشتركة للحفاظ على قوة العلاقات الثنائية وتطويرها، إلى جانب استمرار التنسيق في مختلف المحافل الإقليمية والدولية.
وتبقى العلاقات المصرية الإماراتية نموذجًا للعلاقات العربية المتينة، بما تستند إليه من تاريخ طويل من التعاون والثقة المتبادلة، وما تحظى به من دعم ورعاية من قيادتي البلدين، الأمر الذي يفتح آفاقًا أوسع لمزيد من التعاون والشراكة خلال المرحلة المقبلة.
وتؤكد القاهرة وأبوظبي، من خلال التواصل المستمر بينهما، أن وحدة الصف والتنسيق العربي يمثلان ركيزة أساسية لمواجهة التحديات الراهنة وبناء مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا للمنطقة وشعوبها.









