
أدانت جمهورية مصر العربية بأشد العبارات الهجوم المسلح الذي استهدف كنيسة حمود بمحافظة الكرك في المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، اليوم ، وأسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين، مؤكدة تضامنها الكامل مع الأردن في مواجهة هذا الحادث الإجرامي، ودعمها لكل الجهود الرامية إلى الحفاظ على أمن المملكة واستقرارها.
وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، في بيان رسمي، رفض مصر القاطع لكافة أشكال العنف والإرهاب التي تستهدف المدنيين الأبرياء ودور العبادة، مشددة على أن استهداف أماكن العبادة يمثل اعتداءً على القيم الإنسانية ومبادئ التعايش السلمي والتسامح بين أبناء المجتمعات.
وشددت مصر على وقوفها إلى جانب المملكة الأردنية الهاشمية في مواجهة هذا الحادث، انطلاقًا من عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين، وحرص القاهرة الدائم على دعم أمن الأردن واستقراره، باعتبارهما ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة العربية.
وتقدمت مصر بخالص التعازي وصادق المواساة إلى الحكومة والشعب الأردني الشقيق وأسر الضحايا، معربة عن تمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين، ومؤكدة موقفها الثابت الرافض للإرهاب بكافة صوره وأشكاله.
ويعكس الموقف المصري حرص القاهرة على تعزيز التضامن العربي في مواجهة التحديات الأمنية، والتأكيد على ضرورة تكاتف الجهود الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب والتطرف، وحماية المدنيين ودور العبادة، وترسيخ قيم التسامح والتعايش المشترك، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار لشعوب المنطقة.







