ملك المغرب يدعو إلى وضع الشباب في صدارة السياسات وتسريع التنمية الاقتصادية

كتبت: الاعلامية نرجس قدا
دعا العاهل المغربي الملك محمد السادس إلى إطلاق جيل جديد من الاستراتيجيات التنموية، تركز على تعزيز الأمن المائي والطاقي والغذائي، وتطوير الصناعة والاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي، إلى جانب تسريع مشروعات البنية التحتية وتحقيق التنمية المحلية.
جاء ذلك خلال الخطاب الملكي الذي ألقاه، أمام أعضاء البرلمان المغربي، بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الجديدة، حيث أكد أهمية وضع قضايا الشباب في صدارة السياسات العمومية، وتوفير فرص أفضل للتعليم والتأهيل والتشغيل، بما يضمن تكافؤ الفرص ويسهم في تحسين الظروف الاجتماعية والاقتصادية للمواطنين.
تعزيز الاقتصاد والاستثمار
وشدد الملك محمد السادس على ضرورة مواصلة الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية، وتعزيز قدرة الاقتصاد المغربي على مواجهة التحديات الدولية، مع التركيز على تأمين الاحتياجات الأساسية وتطوير القطاعات الإنتاجية ورفع تنافسية الصناعة الوطنية.
كما دعا القطاع الخاص إلى زيادة الاستثمار والابتكار، وتعزيز قدراته في مجالات الإنتاج والتصدير وخلق فرص العمل، بما يدعم النمو الاقتصادي ويحقق التوازن بين التنمية الاقتصادية والعدالة الاجتماعية.
الشباب والتنمية المحلية في صدارة الأولويات
وأكد العاهل المغربي أهمية تبني سياسات متكاملة تستجيب لتطلعات الشباب، من خلال تطوير التعليم والتدريب المهني، وتعزيز الإدماج الاقتصادي، وتوسيع فرص العمل، مع الاهتمام بالتنمية في مختلف المناطق لتحقيق قدر أكبر من العدالة المجالية.
ويأتي الخطاب في مرحلة جديدة من الحياة السياسية المغربية، مع انطلاق ولاية تشريعية جديدة، وسط تطلعات إلى تعزيز الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية، وتحسين الخدمات العامة، وترسيخ مكانة المغرب باعتباره شريكًا اقتصاديًا مهمًا على المستويين الإقليمي والدولي.









